ملعب الحسن الثاني ببنسليمان يدخل عصر الملاعب الذكية.. شاشة عملاقة بتقنية Halo LED تغيّر تجربة الجماهير

ملعب الحسن الثاني ببنسليمان ـ صورة تقربية للمشروع ـ رياضة ملعب الحسن الثاني ببنسليمان ـ صورة تقربية للمشروع ـ

يتقدم مشروع ملعب الحسن الثاني بمدينة بنسليمان بخطى متسارعة، ليس فقط على مستوى البنية الهندسية، بل أيضاً من حيث التجهيزات التكنولوجية التي تضعه ضمن فئة الملاعب الذكية. أحدث الإضافات تتمثل في شاشة عرض دائرية عملاقة من نوع Halo LED، ستُثبت أسفل سقف المدرجات لتمنح الجماهير تجربة بصرية غير مسبوقة، أقرب لما هو معمول به في كبريات الملاعب العالمية.

شاشة عملاقة في قلب المدرجات

المعطيات التقنية تشير إلى أن الشاشة الجديدة ستأخذ شكل حلقة محيطية معلقة وسط الملعب، بما يضمن رؤية متكاملة من جميع الزوايا دون استثناء. هذا التصميم الدائري يسمح للجماهير بمتابعة الإعادات واللقطات الحاسمة والمحتوى المباشر بوضوح كبير، مهما كان موقع جلوسهم داخل المدرجات.

ولن تقتصر وظيفة الشاشة على عرض المباريات فقط، بل ستُستخدم أيضاً للبث المباشر، وإعادة اللقطات، والإعلانات التجارية، والمحتوى التفاعلي الموجه للجماهير، ما يحول المدرجات إلى فضاء حي وتفاعلي بدل مجرد مقاعد للمشاهدة.

ملعب الحسن الثاني ـ صورة تقريبية ـ

جودة صورة عالية وتقنيات متطورة

المنظومة ستعتمد تقنية RGB ثلاثية الألوان، التي توفر دقة عالية ووضوحاً كبيراً في نقل التفاصيل، سواء خلال المباريات أو أثناء التظاهرات الرياضية والفنية. كما سيتم استخدام لوحات LED مخصصة للاستخدام الخارجي، قادرة على مقاومة العوامل المناخية المختلفة مع مستوى سطوع قوي يضمن وضوح الصورة حتى في فترات النهار.

ولتأمين تشغيل مستقر وسلس، سيجري تزويد النظام بعدد كافٍ من وحدات التحكم والتجهيزات المعلوماتية، مع احترام صارم لمعايير السلامة وجودة التثبيت الهندسي أسفل الهيكل المعدني للسقف.

بنية حديثة بمعايير عالمية

أشغال البناء بالملعب تتقدم بوتيرة لافتة، إذ بدأت ملامح المدرجات السفلية في الظهور بشكل كامل، بالتوازي مع إنجاز المدرجات الوسطى التي ستضم فضاءات “SKYBOX” المخصصة للضيافة الراقية، على غرار ما هو معمول به في ملعب مولاي عبد الله.

هذه المرافق تعكس توجهاً نحو تقديم تجربة متكاملة لا تقتصر على المباريات فقط، بل تشمل خدمات الضيافة والاستثمار الرياضي وتنظيم الأحداث الكبرى.

ماذا يعني ذلك للمغرب؟

اعتماد تقنيات سمعية وبصرية بهذا المستوى يضع ملعب الحسن الثاني ضمن جيل جديد من المنشآت الرياضية القادرة على استضافة المنافسات الدولية الكبرى والحفلات العالمية، كما يعزز جاذبية المدينة اقتصادياً وسياحياً. فالملاعب الحديثة لم تعد مجرد فضاءات رياضية، بل أصبحت محركات تنموية واستثمارية حقيقية.

مشروع ملعب الحسن الثاني لا يبني مدرجات فقط، بل يبني تجربة فرجة متكاملة بمعايير عالمية. ومع إدماج شاشة Halo LED العملاقة، يبدو أن المغرب يخطو بثبات نحو مرحلة الملاعب الذكية التي تجمع بين الرياضة والتكنولوجيا والترفيه في آن واحد.

  • تم تحرير هذا المقال من قبل فريق موقع “أنا الخبر” اعتمادًا على مصادر مفتوحة، وتمت مراجعته بعناية لتقديم محتوى دقيق وموثوق.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً