سجل المركز الأورومتوسطي لرصد الزلازل هزة أرضية خفيفة بقوة 2.7 درجة على مقياس ريختر مساء الثلاثاء فاتح شتنبر 2026 في مضيق جبل طارق قبالة السواحل الشمالية للمغرب. وقعت الهزة على عمق 7.4 كيلومترات تحت سطح البحر، وتندرج ضمن النشاط الزلزالي المعتاد في المنطقة نتيجة التفاعلات التكتونية. ونظراً لضعف قوتها، فمن المرجح أنها لم تكن محسوسة بشكل واسع، ولا تشكل مؤشراً على وقوع زلازل قوية، حيث تشهد المنطقة باستمرار هزات خفيفة مماثلة.
سجلت منطقة مضيق جبل طارق، مساء الثلاثاء فاتح شتنبر 2026، هزة أرضية خفيفة بلغت قوتها 2.7 درجة على مقياس ريختر، وفق المعطيات الصادرة عن المركز الأورومتوسطي لرصد الزلازل (EMSC).
ووقعت الهزة في حدود الساعة 19:15 بالتوقيت المحلي، الموافق لـ17:15 بالتوقيت العالمي، على عمق يناهز 7.4 كيلومترات تحت سطح البحر.
وبحسب البيانات المتوفرة، حُدد موقع الهزة عند الإحداثيات 35.758 درجة شمالًا و3.5328 درجة غربًا، في المجال البحري لمضيق جبل طارق، بالقرب من السواحل الشمالية للمغرب.
وتشير تسجيلات أخرى، من بينها بيانات من المعهد الجغرافي الوطني الإسباني (IGN) ومنصة RaspberryShake، إلى قوة تقارب 2.6 درجة، وهي فروقات طبيعية قد تنتج عن اختلاف أجهزة الرصد وطرق احتساب قوة الهزة وموقعها.
وتندرج هذه الهزة ضمن النشاط الزلزالي الخفيف والمتكرر الذي تشهده المنطقة البحرية لمضيق جبل طارق، بحكم موقعها ضمن نطاق جيولوجي نشط يعرف تفاعلات بين الصفائح التكتونية.
وبالنظر إلى ضعف قوتها ووقوع مركزها تحت البحر، فمن المرجح أن تكون الهزة غير محسوسة على نطاق واسع، مع إمكانية شعور بعض السكان القريبين من المنطقة بها بشكل خفيف.
ولا تعني هزة أرضية محدودة القوة من هذا النوع، في حد ذاتها، وجود مؤشرات على وقوع زلزال قوي، إذ إن المنطقة تعرف من حين إلى آخر هزات صغيرة متفاوتة القوة.

التعاليق (0)