يستعد المنتخب المغربي بقيادة محمد وهبي لخوض مباراته الثالثة والأخيرة في دور المجموعات من كأس العالم 2026، عندما يواجه منتخب هايتي مساء الأربعاء على أرضية ملعب مرسيدس بمدينة أتلانتا، في لقاء يكتسي أهمية كبيرة في سباق حسم صدارة المجموعة.
وفي هذا السياق، تتجه أنظار الطاقم التقني نحو إجراء تعديلات بارزة على التشكيلة الأساسية، خاصة على مستوى الخط الأمامي، بعدما أظهرت المباراتان السابقتان حاجة المنتخب إلى مزيد من النجاعة أمام المرمى رغم الأداء الجيد الذي قدمه اللاعبون.
وتأتي هذه التغييرات المحتملة في ظل رغبة المنتخب المغربي في إنهاء دور المجموعات في الصدارة، وهو ما يفرض تحقيق نتيجة إيجابية مع تسجيل أكبر عدد ممكن من الأهداف، خصوصًا مع استمرار المنافسة القوية مع المنتخب البرازيلي على المركز الأول.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن وهبي يدرس ضخ دماء جديدة في الأجنحة الهجومية، إذ تبرز أسماء عدة مرشحة للحصول على فرصة البداية، وفي مقدمتها شمس الدين طالبي و أيوب الميموني، بعدما بصما على مؤشرات إيجابية خلال الفترة الماضية.
ويبدو أن وهبي يسعى من خلال هذه الخيارات إلى منح الفريق حلولًا هجومية مختلفة أمام منتخب هايتي، مع الحفاظ في الوقت نفسه على جاهزية أكبر عدد من اللاعبين قبل انطلاق الأدوار الإقصائية، التي تتطلب عمقًا بشريًا وتنافسية عالية داخل المجموعة.
وسيكون اختبار هايتي فرصة مهمة لبعض العناصر لإثبات أحقيتها بمكانة أساسية، في وقت يراهن فيه “أشبال الأطلس” على إنهاء الدور الأول بأفضل صورة ممكنة قبل دخول مرحلة الحسم في المونديال.

التعاليق (0)