يبدو أن الناخب الوطني محمد وهبي وجد الحل الهجومي الذي يبحث عنه قبل مواصلة مشوار المنتخب المغربي في كأس العالم 2026، بعدما اقتنع بشكل متزايد بقدرات إسماعيل صيباري في مركز المهاجم الوهمي، عقب المستويات القوية التي قدمها خلال المواجهتين الأخيرتين أمام البرازيل ومدغشقر.
ووفق المعطيات المتداولة، فإن وهبي بات يميل إلى الاعتماد على صيباري كرأس حربة أساسي خلال مباريات “أسود الأطلس” في البطولة، مستفيدا من تحركاته الذكية وقدرته على الربط بين خطي الوسط والهجوم، وهي أدوار تختلف عن المهاجم التقليدي الذي يعتمد أساسا على التمركز داخل منطقة الجزاء.
وفي المقابل، من المنتظر أن يحتفظ كل من أيوب الكعبي وسفيان رحيمي بدور مهم ضمن المجموعة، سواء كورقتين رابحتين لتغيير النهج التكتيكي أثناء المباريات أو لمنح صيباري فرصة للراحة خلال الشوط الثاني عند الحاجة.
وتعزز الأرقام هذا التوجه، إذ شارك صيباري كمهاجم صريح تحت قيادة محمد وهبي في أربع مباريات أمام الإكوادور ومدغشقر والنرويج والبرازيل، ونجح خلالها في تسجيل ثلاثة أهداف، ما يؤكد فعاليته في هذا المركز وقدرته على تقديم الإضافة الهجومية للمنتخب المغربي.
ويعكس هذا الخيار التكتيكي رغبة الطاقم التقني في الاستفادة من المرونة الكبيرة التي يتمتع بها صيباري، خاصة أمام المنتخبات الكبرى التي تتطلب حلولا هجومية متنوعة وتحركات مستمرة لخلق المساحات وإرباك الخطوط الدفاعية المنافسة.
إقرأ أيضا
- قرارات مرتقبة تخص منتخبي المغرب النسوي وأقل من 20 سنة
- إقليم سيدي إفني.. بوابة الأطلس الصغير على المحيط وموطن الصبار والتاريخ
- المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة يمطر شباك الغابون بسداسية استعدادًا للمونديال
- حزب التقدم والاشتراكية يحسم موقفه من حكومة المنصوري ويضع شروطًا للمشاركة
- أمطار غزيرة بالمغرب.. أوسرد تتصدر بـ107 ملم وتساقطات تسجل بهذه المدن

التعاليق (0)