زعم الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، في مقابلة مع صحيفة “لوبينيون” الفرنسية، أن جبهة البوليساريو لا تزال تطلب السلاح من الجزائر، لكن حكومته “تمتنع عن تقديمه لها في الوقت الراهن”.
هذا التصريح أثار تساؤلات عديدة حول نوايا النظام الجزائري، خاصة أنه يتضمن إقرارًا ضمنيًا بدعم الجبهة الانفصالية، مع محاولة التملص من المسؤولية.
ويرى خبراء أن تصريحات الرئيس الجزائري، ليست سوى محاولة للهروب من الاتهامات الدولية، خاصة مع تصاعد الضغوط على الجزائر بسبب تورطها في زعزعة استقرار المنطقة. وأكد عبد الفتاح الفاتحي، مدير مركز الصحراء وإفريقيا للدراسات الإستراتيجية، أن تبون يسعى لتجنب تحميل بلاده مسؤولية الهجمات الإرهابية التي تشنها البوليساريو في الأقاليم الجنوبية المغربية، مشيرًا إلى أن الجزائر باتت تواجه عزلة دولية متزايدة بسبب سياساتها العدائية.
من جانبه، اعتبر المحلل السياسي محمد العمراني بوبخزة أن تصريحات تبون تعكس تناقضات واضحة، حيث تحاول الجزائر إنكار دعمها العسكري للبوليساريو رغم الأدلة القاطعة، مؤكدًا أن هذه التصريحات لن تكون مقنعة حتى لمن يجهل تفاصيل النزاع. كما أشار إلى أن الجزائر، التي تدعي رفض التطبيع مع إسرائيل، لديها في الواقع قنوات اتصال غير معلنة مع تل أبيب، مما يكشف ازدواجية خطابها السياسي.
إقرأ أيضا
- واتساب يطلق ميزات جديدة لمستخدميه
- بعد كأس العالم 2026.. قفزة كبيرة في القيمة السوقية لعدد من نجوم المنتخب المغربي ـ أرقام
- نهائي كأس العالم 2030.. هل تنصف «الفيفا» إفريقيا وتمنح المغرب فرصة تاريخية؟
- الكاف يفتح رسمياً باب الترشح لاستضافة كأس إفريقيا في نسخ 2028 و2032 و2036
- المغرب يطلق أول برنامج وطني لمحاربة الصور النمطية وتعزيز المساواة إلى غاية 2035

التعاليق (0)