تحذير عاجل من المديرية العامة للضرائب: احذروا رسائل النصب

المديرية العامة للضرائب سلطة ومجتمع المديرية العامة للضرائب

في خطوة تهدف إلى تعزيز أمن الخدمات الرقمية وحماية المرتفقين، أصدرت المديرية العامة للضرائب تحذيرا رسميا تدعو فيه المواطنين إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر عند تلقي أي رسائل نصية قصيرة (SMS) أو رسائل بريد إلكتروني مشبوهة، قد تبدو وكأنها صادرة عن مصالحها أو عن منصة خدماتها الإلكترونية SIMPL.

وأكدت المديرية، في بلاغ صدر اليوم الخميس 09 أبريل الجاري، أن هذه التحذيرات تأتي في إطار مواجهة محاولات النصب الإلكتروني والأعمال المشبوهة التي تستهدف معطيات المرتفقين.

الإدارة الضريبية: لا نطلب معطياتكم الشخصية عبر الرسائل

وشددت المديرية العامة للضرائب على نقطة أساسية، وهي أنها لن تطلب مطلقا من المرتفقين الإدلاء برقم التعريف الضريبي أو كلمة المرور أو أي معلومات شخصية عبر الرسائل النصية أو البريد الإلكتروني أو المكالمات الهاتفية.

كما دعت المواطنين إلى توخي الحذر الشديد من أي رسالة تطلب اتخاذ إجراء بشكل مستعجل، مثل فتح مرفقات أو الضغط على روابط إلكترونية، مؤكدة أن مثل هذه السلوكيات قد تعرض بياناتهم الشخصية والمالية للخطر.

ماذا تفعل إذا توصلت برسالة مشبوهة؟

وفي حال تلقي رسالة تدعي أنها صادرة عن الإدارة الضريبية، أو عن منصة SIMPL، أوصت المديرية العامة للضرائب باتخاذ الاحتياطات التالية:

  • عدم التفاعل مع الرسالة أو الضغط على أي رابط مرفق.
  • عدم مشاركة أي معطيات شخصية أو مالية مهما كان مضمون الرسالة.
  • التواصل مباشرة عبر القنوات الرسمية للتأكد من صحة المعطيات.

وأوضحت المديرية أن المرتفقين يمكنهم التواصل مع مصالحها عبر القنوات الرسمية الموضوعة رهن إشارتهم، سواء من خلال مركز المساعدة الإلكتروني أو عبر المصالح الجهوية التابعة لها.

تصاعد محاولات النصب الإلكتروني يفرض مزيدا من اليقظة

يأتي هذا التحذير في سياق تزايد محاولات الاحتيال الرقمي التي تستهدف المواطنين عبر رسائل مزيفة تنتحل صفة مؤسسات رسمية، وهو ما يجعل اليقظة الرقمية ضرورة ملحة، خاصة مع توسع الاعتماد على الخدمات الإلكترونية في المعاملات الإدارية والضريبية.

تحذير المديرية العامة للضرائب يوجه رسالة واضحة للمواطنين: لا تثقوا في الرسائل التي تطلب معطيات شخصية، وتأكدوا دائما من مصدر أي تواصل يتعلق بملفاتكم الضريبية، فالحذر اليوم أصبح خط الدفاع الأول ضد النصب الإلكتروني.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً