تداولت بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة وثيقة منسوبة إلى محكمة التحكيم الرياضي، تزعم صدور قرار يقضي بمنح لقب كأس إفريقيا 2025 لمنتخب السنغال وسحبه من المنتخب المغربي، وهو ما أثار جدلاً واسعًا وتفاعلات كبيرة بين الجماهير.
غير أن المعطيات الرسمية والتحقق من مضمون الوثيقة يكشفان أنها غير صحيحة ومفبركة بالكامل، ولا تستند إلى أي مصدر قانوني أو إداري معتمد.
وتشير التفاصيل إلى أن الوثيقة المتداولة تتضمن عدة مؤشرات واضحة على التزوير، من بينها أخطاء في تسمية البطولة، وتواريخ غير منطقية لا تتماشى مع الإجراءات القانونية المعروفة، إضافة إلى توقيع منسوب لشخص لا يشغل أي منصب حالي داخل محكمة التحكيم الرياضي. كما أن هذه الوثيقة غير موجودة نهائيًا في الموقع الرسمي للمحكمة أو ضمن أي بلاغ صادر عنها.

وفي هذا السياق، تؤكد المعطيات المتوفرة أن محكمة التحكيم الرياضي لم تصدر إلى حدود الآن أي حكم نهائي بخصوص هذا الملف المرتبط بكأس أمم إفريقيا 2025، سواء لصالح أو ضد أي طرف معني بالقضية.
ويُفهم من الوضع القانوني الحالي أن ما يجري فقط هو تسجيل استئناف مقدم من طرف الجامعة السنغالية لكرة القدم، وهو إجراء قانوني عادي يدخل ضمن مسار التقاضي الرياضي، دون أن يصل بعد إلى مرحلة الحسم أو إصدار القرار النهائي.
ويأتي انتشار هذه الوثيقة المفبركة في سياق تزايد الشائعات المرتبطة بالمسابقات الكروية الكبرى، خاصة عبر المنصات الرقمية، حيث يتم تداول أخبار غير دقيقة بسرعة كبيرة قبل التحقق من صحتها.
وبناءً على ذلك، يتضح أن كل ما يتم تداوله بخصوص سحب لقب كأس إفريقيا 2025 من المغرب أو منحه لمنتخب آخر لا أساس له من الصحة في الوقت الراهن، وأن المسار القانوني لا يزال مستمرًا داخل الإطار الرسمي دون أي قرار نهائي.

التعاليق (0)