سجل المعهد القومي للبحوث الفلكية في مصر هزة أرضية بقوة 5.6 درجات على مقياس ريختر صباح اليوم، مركزها شرق مدينة السويس. ولم تسفر الهزة عن وقوع أي خسائر بشرية أو مادية، فيما أعلنت السلطات حالة الطوارئ كإجراء احترازي، مع استمرار عمليات الرصد والمتابعة الدقيقة للنشاط الزلزالي لضمان سلامة المواطنين والتدخل السريع عند الضرورة.
شهدت مصر، صباح اليوم الاثنين، هزة أرضية بلغت قوتها 5.6 درجات على مقياس ريختر، شعر بها سكان عدد من المناطق، دون أن تسجل حتى الآن أي خسائر بشرية أو مادية.
وأعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية أن محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل رصدت الهزة الأرضية، موضحًا أن مركزها يقع على بعد 38 كيلومترًا شرق مدينة السويس.
وأكدت المعطيات الرسمية أن الزلزال لم يخلف ضحايا أو أضرارًا مادية، في وقت سارعت فيه عدد من المؤسسات والهيئات الحكومية إلى رفع درجة الاستعداد وإعلان حالة الطوارئ كإجراء احترازي لمتابعة تطورات الوضع.
وتواصل الجهات المختصة في مصر مراقبة النشاط الزلزالي والتنسيق مع مختلف الأجهزة المعنية، للتأكد من سلامة الأوضاع والتدخل السريع في حال تسجيل أي مستجدات.
ويأتي هذا الزلزال في وقت تشهد فيه المنطقة بين الحين والآخر هزات أرضية متفاوتة القوة، بحكم طبيعتها الجيولوجية، فيما تؤكد السلطات المصرية استمرار عمليات الرصد على مدار الساعة لضمان سرعة الاستجابة لأي طارئ.

التعاليق (0)