يدرس الناخب الوطني محمد وهبي إجراء تغييرات جوهرية على تشكيلة المنتخب المغربي استعداداً لتصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، حيث يتجه لمنح الفرصة لمواهب شابة مثل عثمان معما وياسر الزابيري وسفيان بنجديدة لتعزيز دماء الفريق. وتتضمن خطة وهبي أيضاً البحث عن حارس مرمى واعد لضمان استمرارية المركز مستقبلاً، مع وجود احتمالية لاستبعاد بعض الأسماء المخضرمة، في انتظار الإعلان الرسمي عن القائمة النهائية التي ستحدد ملامح المرحلة القادمة لأسود الأطلس.
بدأ الناخب الوطني محمد وهبي، وفق معطيات متداولة، دراسة مجموعة من الخيارات المتعلقة باللائحة المقبلة للمنتخب المغربي، استعدادًا للاستحقاقات القادمة، وفي مقدمتها تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 التي تنطلق خلال شهر أكتوبر المقبل.
وتشير المصادر إلى أن وهبي يتجه نحو منح الفرصة لعدد من اللاعبين الشباب الذين برزوا خلال الفترة الأخيرة، في إطار مواصلة تجديد المجموعة الوطنية ورفع مستوى المنافسة داخل المنتخب.
من بين الأسماء المرشحة للانضمام إلى اللائحة المقبلة عثمان معما وياسر الزابيري وسفيان بنجديدة، بعدما لفتوا الأنظار بمستوياتهم مع أنديتهم، وهو ما يجعلهم ضمن الخيارات التي يدرسها الطاقم التقني خلال المرحلة الحالية.
وفي المقابل، تتحدث المعطيات نفسها عن احتمال غياب بعض اللاعبين الذين اعتادوا التواجد مع “أسود الأطلس”، وفي مقدمتهم أيوب الكعبي وسفيان رحيمي، غير أن هذه المعلومات تبقى غير مؤكدة إلى حين إعلان اللائحة الرسمية.
كما يولي محمد وهبي اهتمامًا خاصًا بمركز حراسة المرمى، إذ يدرس إمكانية استدعاء حارس شاب استعدادًا للمرحلة المقبلة، في إطار التحضير لخلافة الحراس أصحاب الخبرة، خاصة مع تقدم منير المحمدي في السن واقتراب ياسين بونو من نهاية مسيرته الدولية.
وحتى الآن، لم تصدر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أو الناخب الوطني أي إعلان رسمي بشأن القائمة المقبلة، ما يجعل جميع الأسماء المتداولة في إطار الترشيحات والتوقعات، في انتظار الحسم النهائي عند الكشف عن اللائحة الرسمية.

التعاليق (0)