يسعى نادي ريال سوسيداد الإسباني لاستعادة المدافع المغربي نايف أكرد من صفوف أولمبيك مارسيليا الفرنسي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وذلك لتعزيز خط دفاعه استعداداً للموسم الجديد. وقد أبدى اللاعب موافقته المبدئية على العودة إلى الدوري الإسباني، في انتظار توصل الناديين إلى اتفاق نهائي حول تفاصيل الصفقة، وسط رغبة مارسيليا في إعادة هيكلة تشكيلته وتقليص كتلة الأجور، بينما لا يزال الموقف الرسمي معلقاً بانتظار ما ستسفر عنه المفاوضات الجارية بين الطرفين.
عاد اسم الدولي المغربي نايف أكرد ليتصدر أخبار سوق الانتقالات الصيفية، بعدما كشفت تقارير إعلامية فرنسية عن دخول ريال سوسيداد في محادثات مع أولمبيك مارسيليا من أجل التعاقد مع المدافع المغربي، الذي يرتبط بعقد مع النادي الفرنسي يمتد إلى غاية سنة 2030.
وبحسب موقع “فوت ميركاتو”، فإن النادي الباسكي يرغب في استعادة أكرد بعد المستويات التي قدمها بقميص الفريق خلال فترة إعارته السابقة، حيث كان أحد أبرز عناصر الخط الخلفي، ما دفع مسؤولي ريال سوسيداد إلى محاولة إعادته خلال فترة الانتقالات الحالية.
وأضاف المصدر أن اللاعب المغربي أبدى موافقته المبدئية على العودة إلى سان سيباستيان، في انتظار التوصل إلى اتفاق بين الناديين بشأن تفاصيل الصفقة.
ويأمل ريال سوسيداد، المتوج مؤخرًا بلقب كأس ملك إسبانيا، في تعزيز خط دفاعه استعدادًا للموسم الجديد، الذي سيشهد مشاركة الفريق في منافسات الدوري الأوروبي تحت قيادة المدرب بيليغرينو ماتارازو.
وفي السياق نفسه، أشارت مجلة “أونز مونديال” إلى أن نايف أكرد يعد من الأسماء التي تحظى باهتمام في سوق الانتقالات، كما يمثل قيمة مالية مهمة بالنسبة لأولمبيك مارسيليا، الذي يسعى، وفق التقارير، إلى تقليص كتلة الأجور وإعادة هيكلة تشكيلته خلال الميركاتو الصيفي.
وكان أكرد قد انضم إلى أولمبيك مارسيليا قبل عام مقابل 23 مليون يورو، بعد مسيرة أوروبية بدأت مع ديجون ثم رين، قبل انتقاله إلى وست هام يونايتد الإنجليزي، حيث توج بلقب دوري المؤتمر الأوروبي.
وعلى الصعيد الدولي، يواصل المدافع المغربي الحفاظ على مكانته ضمن صفوف المنتخب الوطني، بعدما خاض 55 مباراة دولية، وكان أحد أبرز عناصر “أسود الأطلس” في الإنجاز التاريخي ببلوغ نصف نهائي كأس العالم 2022 بقطر.
ورغم تطور المفاوضات، لم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي من ريال سوسيداد أو أولمبيك مارسيليا بشأن الصفقة، ما يعني أن مستقبل نايف أكرد سيظل رهينًا بما ستسفر عنه المفاوضات خلال الأيام المقبلة.

التعاليق (0)