سجلت أسعار النفط ارتفاعاً طفيفاً في التعاملات الآسيوية، حيث تجاوز خام برنت 87 دولاراً للبرميل، مدفوعة بمخاوف استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتأثيرها على إمدادات الطاقة. ورغم التراجع الذي شهدته الأسعار في الجلسة السابقة، إلا أنها تتجه نحو تحقيق مكاسب أسبوعية بنحو 4 في المائة، مما يعكس استمرار حساسية الأسواق تجاه التطورات الإقليمية وتوقعات العرض والطلب العالمية.
سجلت أسعار النفط ارتفاعاً طفيفاً خلال التعاملات الآسيوية، اليوم الجمعة، مدفوعة بتجدد المخاوف بشأن إمدادات الخام في ظل استمرار التوترات في منطقة الشرق الأوسط.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بـ9 سنتات، أي بنسبة 0,1 في المائة، لتصل إلى 87,16 دولاراً للبرميل.
كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بـ4 سنتات، لتبلغ 81,29 دولاراً للبرميل.
تراجع في الجلسة السابقة رغم المكاسب الأسبوعية
ويأتي هذا الارتفاع المحدود بعد تراجع أسعار الخامين بأكثر من 2 في المائة خلال جلسة الخميس، حيث تخليا عن جزء من المكاسب التي تحققت خلال موجة صعود متواصلة.
وكان خام برنت قد سجل ارتفاعات على مدى ست جلسات متتالية، مقابل خمس جلسات متتالية لخام غرب تكساس الوسيط، قبل أن يتعرضا للتراجع في الجلسة السابقة.
ورغم هذا التراجع، لا تزال أسعار النفط تتجه نحو تسجيل مكاسب أسبوعية تقدر بنحو 4 في المائة، في ظل استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بإمدادات الطاقة والتطورات الجيوسياسية.
التوترات الجيوسياسية تواصل التأثير في السوق
وتبقى التطورات في الشرق الأوسط من أبرز العوامل التي تراقبها أسواق النفط، بالنظر إلى تأثير أي اضطراب محتمل في المنطقة على حركة الإمدادات ومسارات نقل الخام.
ويعكس تحرك الأسعار خلال الأيام الأخيرة استمرار حساسية السوق تجاه الأخبار الجيوسياسية، إلى جانب عوامل العرض والطلب والمخزونات العالمية.
الخلاصة: رغم التراجع المسجل في الجلسة السابقة، حافظ النفط على مساره الأسبوعي الإيجابي، مع بقاء خام برنت فوق مستوى 87 دولاراً للبرميل واستمرار المخاوف بشأن استقرار الإمدادات.

التعاليق (0)