أعربت الخارجية الروسية عن أسفها لانتهاء ولاية بعثة المينورسو في الصحراء المغربية إثر فشل مجلس الأمن في تجديدها، منتقدة المقاربة الأمريكية التي اتهمتها بتسريع التسوية بشكل مصطنع وتقليص صلاحيات البعثة. وأكدت موسكو في الوقت ذاته حرصها على استمرار التواصل الدبلوماسي مع المغرب والجزائر والأطراف المعنية لدعم المسار السياسي، مشددة على ثبات موقفها الدبلوماسي وسعيها للحفاظ على قنوات الحوار مفتوحة رغم التطورات الأخيرة.
أعربت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم الأحد 1 نونبر 2026، عن أسف موسكو لانتهاء الأساس القانوني لوجود بعثة المينورسو بالصحراء المغربية، عقب إخفاق مجلس الأمن في تجديد ولايتها.
ونقلت وكالة «إنترفاكس» الروسية عن زاخاروفا انتقادها للمقاربة الأمريكية، معتبرة أن واشنطن حاولت تسريع التسوية بصورة مصطنعة، عبر تقليص صلاحيات البعثة والتخلي عن تنظيم الاستفتاء.
وأكدت المسؤولة الروسية أن موسكو تواصل اتصالاتها الوثيقة مع شركائها المغاربة والجزائريين وأطراف أخرى، أملا في استمرار المسار السياسي.
وتشير هذه التصريحات إلى تمسك روسيا بموقفها المعلن، مع إبقاء قنوات الحوار الدبلوماسي مفتوحة مع الرباط، دون وجود مؤشرات موثقة على خلافات داخل القيادة الروسية بشأن الفيتو.
- المصدر: وكالة إنترفاكس الروسية، 1 نونبر 2026.

التعاليق (0)