غوغل تختبر رقائق الذكاء الاصطناعي في الفضاء.. تجربة لقياس حدود الحوسبة خارج الأرض

غوغل تكنولوجيا غوغل

تستعد غوغل لاختبار رقائق معالجة تنسور في الفضاء عبر إرسالها على متن صاروخ فالكون 9، بهدف تقييم قدرة هذه التقنيات على العمل في ظروف مدارية قاسية تشمل الإشعاعات ودرجات الحرارة المتطرفة. تهدف التجربة إلى استكشاف إمكانية نقل الحوسبة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي إلى الفضاء لمواجهة تحديات الطاقة والتبريد على الأرض، مما يمثل خطوة أولية نحو بناء بنية تحتية حوسبية فضائية تتطلب إثبات موثوقية المعدات في بيئات غير تقليدية.

تستعد شركة غوغل لاختبار رقائق مخصصة للذكاء الاصطناعي في الفضاء، في تجربة تهدف إلى معرفة مدى قدرتها على العمل في ظروف تختلف بشكل كبير عن بيئة مراكز البيانات الموجودة على الأرض.

وتعتزم الشركة إرسال وحدات معالجة «تنسور» (TPU) على متن صاروخ «فالكون 9» التابع لشركة «سبيس إكس» الأسبوع المقبل، من أجل اختبار أدائها خلال الرحلة وفي البيئة المدارية.

ولا يقتصر الاختبار على تشغيل الرقائق في الفضاء، إذ تسعى غوغل إلى قياس قدرتها على تحمل مجموعة من الظروف الصعبة، من بينها الإجهاد المادي الناتج عن الرحلات الفضائية، والتعرض للإشعاعات، والتعامل مع درجات الحرارة المتطرفة.

وتشير الشركة إلى أن نقل الحوسبة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي إلى المدار يطرح تحديات هندسية أخرى، أبرزها كيفية تبريد مراكز البيانات في الفضاء، إضافة إلى توفير اتصالات ذات نطاق ترددي مرتفع بين الأنظمة الموجودة في المدار.

وتتعامل غوغل مع هذه التجربة باعتبارها خطوة أولية ضمن مسار أطول، إذ ترى أن تطوير بنية تحتية للحوسبة الخاصة بالذكاء الاصطناعي في الفضاء يحتاج أولا إلى إثبات قدرة المعدات على العمل بصورة موثوقة في ظروف المدار غير المتوقعة.

وتعكس التجربة اتجاهاً متزايداً نحو دراسة إمكانية الاستفادة من الفضاء في تشغيل البنية التحتية الحوسبية، خصوصاً مع ارتفاع الطلب على قدرات معالجة الذكاء الاصطناعي وما يرافقه من تحديات مرتبطة بالطاقة والتبريد والبنية التحتية على الأرض.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً