سجلت أسعار النفط العالمية تراجعاً حاداً بنحو 4% في ختام تعاملات الجمعة، لتنهي الأسبوع على خسائر كبيرة تجاوزت 10% لخام برنت و9% لخام غرب تكساس. يعود هذا الهبوط إلى انحسار المخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات، مما دفع الأسواق لإعادة تقييم موازين العرض والطلب. وتراقب الأسواق المغربية هذه التطورات عن كثب نظراً لتأثيرها المباشر على تكاليف استيراد المحروقات وأسعار الوقود والتضخم المحلي.
شهدت أسعار النفط العالمية تراجعًا قويًا في ختام تعاملات أمس الجمعة، بعدما فقدت نحو 4 في المائة من قيمتها، وسط تراجع المخاوف المرتبطة بإمدادات الخام، وهو ما دفع الأسواق إلى إعادة تقييم توقعاتها بشأن توازن العرض والطلب.
وانخفض سعر خام برنت، وهو المعيار العالمي لأسعار النفط، بمقدار 3.27 دولارات، ليستقر عند 71.99 دولارًا للبرميل، مسجلًا تراجعًا بنسبة 4.34 في المائة.
كما هبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 2.69 دولار، ليغلق عند 69.23 دولارًا للبرميل، بانخفاض بلغت نسبته 3.74 في المائة.
ولم يقتصر التراجع على جلسة واحدة، إذ تكبد النفط خسائر أسبوعية لافتة، حيث فقد خام برنت حوالي 10.86 في المائة من قيمته خلال الجلسات الأخيرة، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط بنحو 9.62 في المائة، في واحدة من أكبر موجات التراجع خلال الأسابيع الماضية.
ويرى متابعون للأسواق أن هذا الهبوط جاء مدفوعًا بانحسار المخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات، ما خفف الضغوط التي كانت تدعم الأسعار في الفترة الماضية، وأعاد التركيز إلى العوامل الأساسية المرتبطة بالطلب العالمي ومستويات الإنتاج.
وبالنسبة للمغرب، تظل تحركات أسعار النفط العالمية محل متابعة، بالنظر إلى تأثيرها المحتمل على تكلفة استيراد المحروقات، وانعكاساتها على أسعار الوقود والنقل والتضخم خلال الفترة المقبلة.

التعاليق (0)