ماذا تتوقع خوارزميات Opta للمنتخب المغربي في مونديال 2026؟ أرقام تكشف حظوظ المغرب في البطولة

مونديال 2026 والمنتخب المغربي ـ صورة مركبة ـ كأس العالم 2026 مونديال 2026 والمنتخب المغربي ـ صورة مركبة ـ

مع انطلاق منافسات مونديال 2026، تتجه الأنظار إلى التوقعات الرقمية التي تنشرها شركات تحليل البيانات الرياضية لرصد حظوظ المنتخبات المشاركة.

ومن بين أبرز هذه المؤسسات شركة Opta المتخصصة في الإحصائيات الرياضية، والتي قدمت تقديراتها لمسار المنتخب المغربي في البطولة العالمية.

ماذا تقول أرقام Opta عن المغرب بمونديال 2026؟

بحسب توقعات الشركة، تبلغ فرصة المنتخب المغربي للوصول إلى ثمن النهائي 44 في المائة، بينما تصل احتمالات بلوغه ربع النهائي إلى 23 في المائة.

أما إمكانية تكرار الإنجاز التاريخي لمونديال قطر 2022 والوصول إلى نصف النهائي فتقدر بـ10 في المائة، في حين تبلغ فرص التأهل إلى المباراة النهائية 5 في المائة، مقابل 2 في المائة فقط للتتويج باللقب العالمي.

المرحلةنسبة الحظوظ
ثمن النهائي44%
ربع النهائي23%
نصف النهائي10%
النهائي5%
التتويج بالكأس2%

هل تعتبر هذه النسب إيجابية؟

ورغم أن نسبة التتويج تبدو منخفضة، فإن خبراء الإحصاء الرياضي يعتبرونها مرتفعة نسبيًا بالنظر إلى وجود 48 منتخبًا في المنافسة ووجود قوى كروية تقليدية مثل البرازيل والأرجنتين وفرنسا وإسبانيا وإنجلترا.

كما تعكس هذه الأرقام المكانة التي أصبح يحتلها المنتخب المغربي على الساحة العالمية بعد نتائجه المميزة خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد بلوغه نصف نهائي كأس العالم 2022 كأول منتخب إفريقي وعربي يحقق هذا الإنجاز.

أرقام لا تحسم النتائج

وتبقى هذه التوقعات مجرد نماذج رياضية مبنية على البيانات والإحصائيات ونتائج المنتخبات وترتيبها العالمي، لكنها لا تستطيع التنبؤ بما سيحدث فعليًا داخل الملعب.

فكثيرًا ما شهدت نهائيات كأس العالم مفاجآت كبيرة قلبت جميع التوقعات، وهو ما يجعل الأداء الميداني والجاهزية الذهنية والبدنية عوامل حاسمة في تحديد المسار الحقيقي للمنتخبات.

لماذا تحظى توقعات Opta باهتمام كبير؟

تعد Opta من أشهر الشركات العالمية المتخصصة في جمع وتحليل البيانات الرياضية، وتعتمد أنديتها ومنتخباتها ووسائل إعلام دولية عديدة كمصدر للإحصائيات والتحليلات المتقدمة، ما يجعل توقعاتها محط متابعة واسعة قبل البطولات الكبرى.

ورغم أن الأرقام تمنح المغرب فرصة محدودة للتتويج باللقب العالمي، فإنها تؤكد في الوقت نفسه أن “أسود الأطلس” باتوا ضمن المنتخبات القادرة على المنافسة في الأدوار الإقصائية، وهو ما يعزز طموحات الجماهير المغربية في مشاهدة مشوار جديد يليق بالمكانة التي وصلت إليها الكرة الوطنية.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً