يستعد المنتخب المغربي لبدء مشواره في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 خلال شهر شتنبر المقبل، وذلك عقب خروجه من ربع نهائي مونديال 2026. وسيواجه أسود الأطلس منتخب الغابون في الجولة الأولى يومي 25 أو 26 شتنبر، ثم منتخب ليسوتو في الجولة الثانية مطلع أكتوبر. وتعد هذه التصفيات، التي تضم المغرب في مجموعة إلى جانب الغابون وليسوتو والنيجر، اختباراً رسمياً مهماً للطاقم التقني لتقييم الأداء وتطوير التشكيلة سعياً للمنافسة بقوة على اللقب القاري القادم.
لن ينتظر المنتخب المغربي كثيرا قبل العودة إلى أجواء المنافسات الرسمية، بعدما أنهى مشاركته في كأس العالم 2026 عند دور ربع النهائي إثر خسارته أمام المنتخب الفرنسي.
وسيبدأ “أسود الأطلس” خلال شهر شتنبر المقبل مشوارهم في التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا 2027، التي تستضيفها كل من كينيا وتنزانيا وأوغندا، واضعين نصب أعينهم حجز بطاقة التأهل مبكرا ومواصلة المشروع الرياضي الذي بدأ يرسخ مكانة المغرب بين كبار القارة.
وسيخوض المنتخب المغربي مباراته الأولى أمام منتخب الغابون، وذلك يوم 25 أو 26 شتنبر 2026، ضمن الجولة الأولى من التصفيات، قبل أن يواجه منتخب ليسوتو في الجولة الثانية يوم 1 أو 2 أكتوبر 2026.
وكانت قرعة التصفيات قد أوقعت المنتخب المغربي في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات الغابون وليسوتو والنيجر، وهي مجموعة تبدو في المتناول نظريا، لكنها تتطلب بداية قوية لتفادي أي مفاجآت مبكرة.
وتشكل هذه التصفيات أول اختبار رسمي للمنتخب المغربي بعد المونديال، كما ستكون فرصة أمام الطاقم التقني لتقييم الدروس المستخلصة من المشاركة العالمية، وإجراء بعض التعديلات على مستوى الاختيارات والتصور التكتيكي، استعدادا للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها كأس أمم إفريقيا 2027، التي يسعى المغرب للمنافسة بقوة على لقبها.

التعاليق (0)