تعرضت الجزائر لانتقادات واسعة من قبل العديد من الأوساط السياسية والإعلامية بسبب مواقفها المتساهلة مع نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد.
وعلى الرغم من أن قصر المرادية كان قد استقبلت الأسد في زيارات سابقة، فإن ذلك أثار جدلاً حول شرعية هذه العلاقة في ظل ما يواجهه نظام الأسد من اتهامات دولية بانتهاك حقوق الإنسان وارتكاب جرائم حرب.
ورغم ذلك، استمر قصر “المرادية” في التعامل مع دمشق على الصعيدين السياسي والدبلوماسي، وهو ما خلق تساؤلات حول موقف البلد من القيم الإنسانية والديمقراطية.
وأهان الرئيس السوري أحمد الشرع الجزائر ووزير خارجيتها أحمد عطاف حيث منع وزير خارجيته الشيباني من استقباله في المطار.
واضطر أعضاء قنصلية “عبد المجيد تبون” في دمشق إلى استقباله لحفظ ماء وجه عطاف.
إقرأ أيضا
- أزمة السكن في إسبانيا.. الحكومة تعلن تعليق الإفراغ إلى غاية 2030
- بعد حصوله على 65 مقعدا.. الاستقلال يؤجل قرار المشاركة في الحكومة
- أمطار تعود إلى عدد من مناطق المغرب.. وهذه أبرز الكميات المسجلة خلال 24 ساعة
- الجزائر تضع العراقيل أمام تسوية نزاع الصحراء في الأمم المتحدة
- الطقس بالمغرب خلال الأيام المقبلة.. هذا ما ينتظر المغاربة من حرارة وزخات رعدية

التعاليق (0)