دعا الإطار الوطني بادو الزاكي الجماهير المغربية والمصرية إلى تجاوز المهاترات والخلافات الرياضية التي أعقبت مونديال 2026، مؤكداً أن ما يجمع الشعبين من روابط تاريخية أسمى من أي جدل عابر. وأشاد الزاكي بالأداء المشرف للمنتخبين في البطولة، مشدداً على ضرورة تعزيز قيم المحبة والاحترام والروح الرياضية، والتركيز على الإنجازات التي ترفع شأن الكرة العربية بدلاً من الانشغال بالفتن التي لا تخدم العلاقات الأخوية بين البلدين.
وجّه الإطار الوطني والحارس الدولي السابق بادو الزاكي رسالة إلى الجماهير المغربية والمصرية، دعا فيها إلى تجاوز الخلافات والمهاترات التي رافقت النقاشات الرياضية عقب كأس العالم 2026، مؤكدًا أن ما يجمع الشعبين أكبر بكثير من أي جدل عابر.
وقال بادو الزاكي إن المنتخبين المغربي والمصري قدما صورة مشرفة لكرة القدم العربية في المونديال، مشيرًا إلى أن المنتخب المصري نجح في بلوغ دور الـ16، بينما واصل المنتخب المغربي تألقه بوصوله إلى ربع النهائي للمرة الثانية تواليًا.
وأضاف: “أود أن أوجه رسالة إلى الشعبين المغربي والمصري. لقد صفق عشاق كرة القدم في مختلف أنحاء العالم لما قدمه المنتخبان، ومع ذلك لا يزال هناك من يحاول زرع الفتنة بين الشعبين. ماذا سنجني من هذه المهاترات؟”
وأكد الزاكي أن الإنجازات التي حققها المنتخبان تستحق الاحتفاء، بدل الانشغال بالخلافات التي لا تخدم الرياضة ولا العلاقات التاريخية بين الشعبين، مضيفًا: “دعوا المحبة والاحترام يسودان بين الشعبين، واتركوا المهاترات لمن يبحث عنها.”
ولاقت رسالة الحارس الأسطوري لـ”أسود الأطلس” تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشاد عدد كبير من المغاربة والمصريين بمضمونها، معتبرين أنها تعكس الروابط التاريخية بين الشعبين، وتدعو إلى التركيز على ما يجمعهما بدل تضخيم الخلافات الرياضية.
واستحضر عدد من المعلقين العلاقات الأخوية التي ظهرت في محطات كروية سابقة، خاصة خلال مونديال قطر 2022، عندما حظي المنتخب المغربي بدعم جماهيري عربي واسع، من بينهم الجماهير المصرية، مؤكدين أن المنافسة الرياضية يجب أن تبقى داخل حدود الملعب، دون أن تتحول إلى سبب للخلاف بين الشعوب.
وتأتي رسالة بادو الزاكي في وقت تتواصل فيه الدعوات إلى ترسيخ الروح الرياضية وتعزيز الاحترام المتبادل بين الجماهير العربية، باعتبار أن كرة القدم تبقى وسيلة للتقارب بين الشعوب، وليست سببًا للفرقة.

التعاليق (0)