تشير التوقعات الجوية إلى تأثر مرتفعات الأطلس والمناطق الشرقية والجنوبية الشرقية للمغرب بعواصف رعدية قوية نهاية الأسبوع، ناتجة عن صعود كتل هوائية رطبة. قد يصاحب هذه العواصف تساقط حبات البرد، ورياح هابطة قوية، وسيول مفاجئة، مما يستوجب الحذر من مخاطر انخفاض الرؤية وتجنب مجاري الأودية. يُنصح المواطنون بمتابعة النشرات الرسمية للمديرية العامة للأرصاد الجوية واتباع إجراءات السلامة اللازمة لتفادي أي مخاطر محتملة.
تشير التوقعات الجوية إلى احتمال تشكل عواصف رعدية قوية مع نهاية الأسبوع بعدد من مناطق المغرب، خاصة فوق مرتفعات الأطلس، نتيجة نشاط السحب الركامية ذات الحمل الحراري، وهو ما قد يؤدي إلى تسجيل زخات رعدية محليًا قوية، مصحوبة أحيانًا بتساقط حبات البرد (التبروري) وهبات رياح هابطة قد تكون قوية ومفاجئة.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن المناطق الأكثر عرضة لهذه الاضطرابات تشمل مرتفعات الأطلس الكبير والأطلس المتوسط، خاصة المناطق الجبلية الداخلية، إضافة إلى جنوب المنطقة الشرقية والسفوح الشرقية للأطلس والأطلس الصغير، مع احتمال امتداد التأثير إلى بعض مناطق الجنوب الشرقي.
ويرتبط هذا الوضع الجوي بصعود كتل هوائية مدارية رطبة تلتقي بدرجات حرارة مرتفعة، وهي ظروف تساعد على تشكل سحب رعدية قوية قد تتطور بسرعة خلال ساعات بعد الزوال والمساء.

ولا تقتصر مخاطر هذه العواصف على الأمطار فقط، إذ قد تسبقها رياح هابطة قوية (Outflow Winds) تتسبب في إثارة الغبار والأتربة، مما يؤدي إلى انخفاض الرؤية الأفقية، فضلاً عن احتمال تطاير بعض الأجسام الخفيفة، خصوصًا في المناطق المكشوفة. كما قد تشهد بعض الأودية والمنخفضات تشكل سيول مفاجئة إذا كانت التساقطات غزيرة خلال فترة قصيرة.
وينصح في مثل هذه الحالات بتجنب الاقتراب من مجاري الأودية، والحذر أثناء السياقة بسبب احتمال تراجع الرؤية، وعدم الاحتماء تحت الأشجار أو الأعمدة الكهربائية عند سماع الرعد أو مشاهدة البرق، مع الحرص على تثبيت الأجسام القابلة للتطاير فوق الأسطح والشرفات.
وتبقى هذه المعطيات في إطار التوقعات الجوية، لذلك يُنصح بمتابعة النشرات الرسمية الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، خاصة إذا تم إصدار نشرات إنذارية تحدد مستوى الخطورة والمناطق المعنية بشكل أدق.

التعاليق (0)