تحرك عسكري جزائري واسع النطاق على الحدود المغربية

عبد المجيد تبون رفقة رئيس أركان الجيش الجزائري مختارات عبد المجيد تبون رفقة رئيس أركان الجيش الجزائري

أنا الخبر ـ متابعة 

تشهد المنطقة المغاربية خلال الفترة الأخيرة حركية عسكرية لافتة، مع تقارير تتحدث عن استعدادات جزائرية لإجراء مناورات عسكرية واسعة النطاق قرب الحدود الشرقية للمغرب، في وقت يستعد فيه المغرب بدوره لسلسلة من التدريبات العسكرية الكبرى خلال الأشهر المقبلة.

مناورات جزائرية قرب الحدود الغربية

وبحسب ما نقلته مصادر إعلامية جزائرية، فقد تقرر خلال اجتماع المجلس الأعلى للأمن الجزائري، الذي انعقد مؤخراً تحت إشراف الرئيس عبد المجيد تبون، تنظيم مناورات عسكرية كبيرة في المنطقتين العسكريتين الثانية والثالثة، المحاذيتين للحدود مع المغرب.

ووفق نفس المصادر، من المرتقب أن تشمل هذه التدريبات استخدام الذخيرة الحية، إلى جانب تنفيذ تمارين قتالية برية وجوية وبحرية، بمشاركة وحدات عسكرية مختلفة من الجيش الجزائري، دون تحديد تاريخ رسمي لهذه المناورات إلى حدود الآن.

سياق إقليمي متزامن

وتأتي هذه التطورات في سياق إقليمي متسارع، خاصة بعد إعلان المغرب عن إحداث منطقة عسكرية جديدة في جهته الشرقية، وهو ما اعتُبر خطوة تنظيمية داخلية لتعزيز التغطية الأمنية والعسكرية في تلك الجهة.

كما يتزامن ذلك مع استمرار برامج التحديث والتأهيل العسكري في كلا البلدين، وسط اهتمام متزايد بتقوية الجاهزية العملياتية على المستويين البري والجوي.

المغرب ومناورات “الأسد الإفريقي”

في المقابل، يستعد المغرب خلال الفترة المقبلة، على الأرجح في يونيو، لاحتضان النسخة الجديدة من المناورات العسكرية المشتركة “الأسد الإفريقي”، التي تُنظم بشراكة مع الولايات المتحدة الأمريكية، وبمشاركة عدد من الجيوش من دول مختلفة.

وتُعد هذه التمارين من بين أكبر التدريبات العسكرية في القارة الإفريقية، وتركز على تعزيز التعاون العملياتي وتبادل الخبرات بين القوات المشاركة.

قراءة في المشهد

يعكس هذا التزامن في التحركات العسكرية بالمنطقة استمرار الدينامية الأمنية والعسكرية في شمال إفريقيا، في سياق دولي وإقليمي يشهد تحولات متسارعة في مجالات الدفاع والتعاون العسكري.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً