أنا الخبر | Analkhabar

كعادته، وضع الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، نفسه في موقف محرج جر عليه سخرية عارمة،

وسط القادة العرب والمدعوين للقمة العربية التي تحتضنها الجزائر.

تبون، وفي جهل بأبسط أساليب التواصل والإتيكيت المفروض أن تكون عرفا سائدا في مناسبة بارزة من قبيل “القمة العربية”،

صاح بين الحاضرين، أمس الثلاثاء 01 نونبر 2022، بعد اختتام الجلسة الافتتاحية أن “العشاء في شيراتون”.

السقطة التنظيمية الفادحة من طرف تبون، الذي يعد أعلى هرم في السلطة بالجارة الشرقية، والتي تبقى غير مسبوقة في تاريخ القمم العربية،

بل وحتى الاجتماعات العادية، أعطت صورة واضحة عن مدى الذي يتخبط فيه حكام قصر المرادية.

والمعلوم أن مثل هذه اللقاءات تكون مقيدة ببرنامج محدد، يطلع عليه المدعوون والحاضرون بشكل مسبق،

دون الحاجة إلى “التبراح” الذي صدر عن “تبون الجزائر”،

ما أثار سخرية عارمة على مواقع التواصل الاجتماعي وجعل كثيرا من المتتبعين يستغربون بشدة،

تصرف رئيس دولة مع ضيوفه بطريقة “فجة” تفتقر لأدنى الأعراف الدبلوماسية.

والأكيد، أن واقعة “تبون” المثيرة للسخرية، تشبه إلى حد كبير الأعراف المرتبطة بتشييع الجنائز السائدة عند الفئات الشعبية،

حيث يعلن أحد المقربين من الميت ليعلن صائحا بين الحاضرين بعد إتمام مراسم الدفن:”يا جماعة، العشاء اليوم فالليل عند أهل الميت”.

وإنه لمن المخجل حقا أن يعمل رئيس دولة لا يكف عن التبجح بكونها “قوة إقليمية عظمى”، بهكذا أعراف تخص القبائل والدواوير والفئات الشعبية عموما، في قمة عربية يحضرها القادة والرؤساء والوزراء

والمفروض أنها تخضع لـ”بروتوكول” رسمي لا تحيد عنه في التنظيم.

زربي مراد ـ أنا الخبر

المقالات الأكثر قراءة

اترك تعليقاً