صور تثير النقاش.. هل فقدت الفنيدق جزءًا من بريقها مقارنة بصيف 2022؟

مدينة الفنيدق بين 2022 و 2026 سلطة ومجتمع مدينة الفنيدق بين 2022 و 2026

أثار تراجع مستوى العناية بالمرافق العمومية والمساحات الخضراء في مدينة الفنيدق مقارنة بصيف 2022 جدلاً واسعاً بين السكان والمتابعين، حيث تبرز الصور المتداولة تدهوراً في المظهر العام لبعض المواقع، بما في ذلك محيط مقر الجماعة. ويؤكد هذا النقاش ضرورة تجاوز الاكتفاء بمشاريع التهيئة المؤقتة نحو تبني استراتيجية صيانة دورية ومستمرة، لضمان الحفاظ على جاذبية المدينة كوجهة سياحية بارزة وتلبية تطلعات زوارها وسكانها في الحفاظ على المشهد الحضري وجودة الفضاءات العامة.

مع انطلاق موسم الصيف وارتفاع أعداد الزوار، عاد النقاش من جديد حول واقع الفضاءات العمومية بمدينة الفنيدق، بعدما لاحظ عدد من السكان والمتابعين أن بعض المرافق لم تعد تحافظ على المستوى نفسه الذي كانت عليه قبل سنوات، خاصة خلال صيف 2022.

وتبرز المقارنة بين صور التقطت في فترات مختلفة اختلافًا في مستوى العناية ببعض الفضاءات، سواء من حيث نظافة المحيط، أو صيانة المساحات الخضراء، أو المحافظة على المظهر العام لعدد من المرافق العمومية.

الفنديق بين 2022 و 2026

مرافق تحتاج إلى صيانة مستمرة

تُعد الصيانة الدورية عنصرًا أساسيًا للحفاظ على جودة الفضاءات العمومية، خصوصًا في مدينة سياحية تستقبل خلال فصل الصيف آلاف الزوار من مختلف مناطق المغرب وخارجه.

ويرى عدد من المتابعين أن بعض المرافق أصبحت في حاجة إلى تدخلات منتظمة للمحافظة على جاذبيتها، بدل الاكتفاء بأشغال التهيئة التي قد تفقد أثرها مع مرور الوقت في غياب المتابعة والصيانة.

مقر الجماعة ضمن المرافق التي أثارت الانتباه

ومن بين النقاط التي أثارت تعليقات عدد من المواطنين، المظهر الحالي لمحيط مقر جماعة الفنيدق، الذي يُنظر إليه باعتباره واجهة للمؤسسة المحلية. وتشير المقارنات المتداولة إلى وجود اختلاف في مستوى العناية مقارنة بما كان عليه في سنة 2022، وهو ما جعل هذا المرفق بدوره محورًا للنقاش.

مدينة سياحية تحتاج إلى استمرارية في الجودة

ولا يرتبط تقييم المدن السياحية فقط بإنجاز مشاريع جديدة، بل أيضًا بقدرتها على الحفاظ على جودة المرافق القائمة، واستمرار العناية بالمساحات الخضراء، والحد من مظاهر احتلال الملك العمومي، وتحسين المشهد الحضري بشكل دائم.

وتظل هذه الجوانب من بين العناصر التي تؤثر في تجربة الزوار وفي صورة المدينة خلال الموسم الصيفي.

ويبقى الرهان المطروح هو تعزيز الصيانة الدورية للمرافق العمومية والحفاظ على جمالية المدينة، بما يواكب مكانة الفنيدق كواحدة من أبرز الوجهات السياحية بشمال المملكة، ويستجيب لتطلعات الساكنة والزوار على حد سواء.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً