دعا مايكل روبين، المسؤول السابق في البنتاغون والباحث بمعهد AEI الأمريكي، في مقال له نشر مؤخراً، إلى الاعتراف الرسمي بسيادة المغرب على سبتة ومليلية المحتلتين من طرف إسبانيا. ووصف روبين هذه الخطوة بأنها ستكون بمثابة تصحيح لظلم تاريخي آخر، على غرار ما فعلت الولايات المتحدة حين اعترفت بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية.
موقف الباحث الأمريكي تجاه الصحراء المغربية
لم يقتصر موقف روبين على سبتة ومليلية، بل سبق له انتقاد بعثة المينورسو، مشيراً إلى أنها تتكلف مالياً بشكل كبير دون تحقيق نتائج ملموسة، وأنها ترسخ الصراع حول الصحراء المغربية عوض العمل على إيجاد حل نهائي. هذا الموقف يعكس نظرة أمريكية مؤيدة لحق المغرب في سيادته الكاملة على أراضيه.
قراءة مغربية للموضوع
هذه الدعوة الأمريكية تأتي في وقت يزداد فيه الوعي الدولي بشرعية الموقف المغربي، وتؤكد أن الدفاع عن الوحدة الترابية ليس مجرد شعارات، بل موقف يحظى بتأييد خبراء دوليين. كما يسلط الضوء على أهمية استمرارية المغرب في تعزيز جهوده الدبلوماسية لتأكيد حقوقه التاريخية.
إقرار دول مثل الولايات المتحدة بسيادة المغرب على أراضيه هو رسالة دعم قوية لموقف المملكة على الصعيد الدولي، ويعكس أن التاريخ والمصالح المشتركة يمكن أن يصححا بعض الظلم التاريخي، كما حصل سابقاً مع الأقاليم الجنوبية.

التعاليق (0)