أنا الخبر ـ متابعة 

حط المبعوث الأممي للصحراء المغربية، ستيفان دي ميستورا، رحاله بتندوف للقاء من يسمون أنفسهم “قيادات البوليساريو”.

وحيث كان من المفروض على “البوليساريو” طرح وجهة نظرها في المسار الأممي لنزاع الصحراء المغربية، وحيث كان عليها تقديم مبررات لخرقها اتفاق وقف إطلاق النار، قررت الاستمرار في جنونها وخروجها عن المألوف.

وقد كان الجنون هذه المرة أكثر بروزا، بعدما قررت “البوليساريو”، وفق ما أظهرته صور رائجة على مواقع التواصل الاجتماعي، إطلاع دي ميستورا على مستودع “خوردتها” البالية من الأسلحة، في خطوة لا يبررها إلا فقدان البوصلة.

وفجأة، اكتشف دي ميستورا أنه أمام مجموعة لا تملك قرارها بيدها، اكتشف أن “البوليساريو” تلعب أوراقها الأخيرة بجنون!!

جاء دي ميستورا ليحفظ السلام، فإذا به يجد نفسه شاهدا على مهزلة ادعاء القوة ب”الخوردة”.

والصور الرائجة مثلت نكتة الأحد بلا منازع، فليس في الإضحاك مثلها هذا اليوم.

المقالات الأكثر قراءة

اترك تعليقاً