في فضيحة دبلوماسية جديدة، فشلت الجزائر مرة أخرى في تحقيق هدفها بالحصول على مقعد داخل مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، خلال الدورة الـ46 للمجلس التنفيذي المنعقدة في أديس أبابا.
ورغم الجهود المضنية والحملة الدعائية التي قادها المسؤولون الجزائريون في الكواليس، رفضت العديد من الدول الإفريقية دعم الطرح الذي قادمه قصر “المرادية”، ما حال دون تحقيقها أغلبية الأصوات المطلوبة، الأمر الذي يعكس تراجع الثقة في هذا البلد الذي افتعل خلافات مع العديد من العواصم الإفريقية في السنوات الأخيرة.
في المقابل، تستمر المملكة المغربية في فرض هيمنتها داخل الاتحاد الإفريقي، مستفيدة من سياستها المتوازنة وشراكاتها القوية في القارة.
إقرأ أيضا
- مهندس العقوبات خارج أسوار الكاف: سامسون أدامو يقود مرحلة الإصلاح الجديدة
- رئيس الكاف يوجه رسالة حاسمة حول جدل نهائي الكان.. هل يحسم الطاس الخلاف نهائياً؟
- المغرب يطرح سؤالاً مقلقاً حول إيران.. إلى أين تتجه المنطقة العربية؟
- محمد وهبي يخلط أوراق التشكيلة قبل مواجهة باراغواي.. رحيمي أساسي وثنائية جديدة في الوسط
- المغرب في شبكة دفاع أمريكية جديدة.. ما القصة؟

التعاليق (0)