تتجه أنظار عشاق كرة القدم الإفريقية، وخاصة الجماهير المغربية، نحو القمة المرتقبة التي ستجمع بين الجيش الملكي ونهضة بركان، في مواجهة مغربية خالصة تحمل رهانات قارية كبيرة وطموحا مشتركا لبلوغ نهائي دوري أبطال إفريقيا.
ومن المنتظر أن تجرى المباراة مساء غد السبت على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله، بداية من الساعة الخامسة مساء بالتوقيت المغربي، في لقاء يعد من أبرز المواجهات الكروية هذا الموسم بالنظر لقيمة الفريقين وتاريخهما القاري.
القنوات الناقلة لمباراة الجيش الملكي ونهضة بركان
سيكون بإمكان الجماهير المغربية متابعة هذه القمة الكروية عبر عدة قنوات ومنصات، سواء داخل المغرب أو خارجه، وذلك على النحو التالي:
القنوات الناقلة داخل المغرب
- قناة Arryadia TNT HD (بث أرضي)
القنوات الناقلة عبر الأقمار الصناعية
- قناة beIN Sports 2 HD
منصات البث الرقمي
- تطبيق TOD
- خدمة beIN Sports Connect
قنوات أجنبية تنقل المباراة
- Canal+ Live 15
- 5Plus
- fuboTV
- Fanatiz Canada
- beIN SPORTS en Español
مواجهة بطموحات قارية وتاريخ متباين
يدخل الجيش الملكي هذه المواجهة مدفوعا بتاريخه العريق في المسابقات الإفريقية، حيث سبق له التتويج بلقب دوري أبطال إفريقيا بنسخته القديمة سنة 1985، إضافة إلى لقب كأس الكونفدرالية سنة 2005. كما يعيش الفريق فترة استقرار فني جيدة منذ استعادة لقب البطولة الوطنية موسم 2022-2023، بعد انتظار طويل دام 15 سنة.
في المقابل، يواصل نهضة بركان تأكيد حضوره كقوة صاعدة في الكرة الإفريقية، بعدما فرض نفسه خلال السنوات الأخيرة كأحد أبرز الأندية المغربية قاريا، خاصة في منافسات كأس الكونفدرالية الإفريقية التي توج بلقبها ثلاث مرات، إضافة إلى وصوله إلى النهائي في مناسبتين.
صراع تكتيكي بين أسلوبين مختلفين
لا تقتصر أهمية هذه المباراة على بعدها التاريخي فقط، بل تمتد أيضا إلى الجانب التكتيكي، حيث يعكس اللقاء صراعا بين مدرستين مختلفتين في اللعب.
فريق الجيش الملكي يعتمد غالبا على أسلوب هجومي قائم على الاستحواذ وصناعة المساحات، مع رغبة واضحة في فرض إيقاع اللعب منذ الدقائق الأولى. في المقابل، يتميز نهضة بركان بأسلوب واقعي يعتمد على التنظيم الدفاعي المحكم والانتقال السريع نحو الهجوم، وهو ما يجعله خطيرا في المباريات الكبيرة.
قمة مغربية بطعم النهائي المبكر
تحمل هذه المواجهة طابعا خاصا، ليس فقط لأنها تجمع ناديين مغربيين بارزين، بل لأنها تضمن مسبقا حضور فريق مغربي في نهائي دوري أبطال إفريقيا، وهو ما يعكس الطفرة الكبيرة التي تعرفها كرة القدم الوطنية خلال السنوات الأخيرة.
وبالنظر إلى المستوى الذي يقدمه الفريقان هذا الموسم، ينتظر أن تكون المباراة قوية ومفتوحة على جميع الاحتمالات، في ظل رغبة كل طرف في كتابة صفحة جديدة من تاريخه القاري وحجز بطاقة العبور إلى المشهد الختامي.

التعاليق (0)